أنا :)
قائمة المدونات الإلكترونية
-
كيف أنسَاكِ؟منذ 5 أسبوع (أسابيع)
-
ما واجد يا شِيخ! ماواجد!منذ شهر مضى
-
إليكَ حَيْثُ آمَلُ أَنْ تَكُون ..منذ 2 شهر (أشهر)
-
بحجم الحزنمنذ 3 شهر (أشهر)
-
صَه يا ضَجيجمنذ عام مضى
...... من سجاياهُ !
ما الشعر ؟ :
ولا الشعورُ خيالُ المرءِ ينظمهُ
لكــنّهُ قــطــعاتٌ مــن ســجايـاهُ
الله عليك يا جواهريّ !!
إنْ كَانَ الشعرُ يَبتعدُ عن مرآة شخصية الشاعر .. فلا يُرى إلا صغيراً !!
ولا الشعورُ خيالُ المرءِ ينظمهُ
لكــنّهُ قــطــعاتٌ مــن ســجايـاهُ
الله عليك يا جواهريّ !!
إنْ كَانَ الشعرُ يَبتعدُ عن مرآة شخصية الشاعر .. فلا يُرى إلا صغيراً !!
قناة جماعة وطيس الأدب على اليوتيوب
مواقِعٌ أهتمُّ بها .. ^^
السبت، ١٢ فبراير، ٢٠١١
مَعْزُوفةُ النخِيْلِ ...... !
- إِلَى أَيْنَ
يَا مصْر التِيْ فِــيْ عُرُوقِها
يُصَبُّ اخْضِرارُ الْحُبِّ
مِنْ جَانِبِ السَّمَا !
-إِلَـــى ذَلِكَ الآنَ الَّـــذِيْ قَدْ بَعَثْــتُهُ
بَشِيْـراً
لِيُحْــيِيهَا الصَّحَارَيْ
عَلَى الدِّمَا
-أَتَحْيَى ؟!
وَقَدْ صَارَتْ
هَشِيْماً مُعَتَّقاً
بِرَائِحَــةِ النِّـسْيَانِ
والرَّوْحُ فِيْ ظَمَى
-إِلَيْـكَ فُؤاداً ..
"صُــرْ.. "جَمِيْعَ جِهَاتِهِ
وَنَــحْوَ ذُنُــــوْبِ التِّــيْهِ
أَلْقِـيْهِ فِيْ عَمَى
وَنَــادِ بِنَبْـــضٍ
دائِــماً فيْ هتَــافِهِ
"إِذَا الشَّعْبُ يَوْماً.."،
يُبْعَثُ النَّبْض بُرْعُمَا
فَيُوْرِقُ
فِيْ صَدْرِ السَّمَاوَاتِ
خَفْقَةً
بَقَاءُ انْتِشَاء النَّايِ
فِيْ عُمْقِهَا نَمَا
لِيَعْزِفَ نَخْلاً
تَمْرُهُ مِنْ جَبِيْنِهِ يُسَلُّ
وَسَعْفُ الْبَاسِقَاتِ بِهِ سَمَا !!
- مَتَى ؟
- حِيْنَ تَنْدَاحُ النُبُوّاتُ مِنْ فَمِيْ
وَتَتْلُوا طَرِيْقاً
للمَتَاهَاتِ حُرِّمَا
تبَوْصِلُهُ نَحْويْ
لِأنِّيْ قَدَاسَةٌ
تُثِيْرُ جِهَاتِ الْحَبِّ
إِنْ وَحْيَها رَمَى
تُؤثِّثُهُ آياً
لِيَقْرَأَ عَابِرٌ حَيَاةً
لَهَا فِيْ الْمَاءِ خَيْلاً مُسَوَّمَا !
عَلَى ظهْرِهَا
يُطْوَى مَدىً فِيْ سَلاسَةٍ
وَآثَارُهَا فِيْ الرِّيْحِ
تُوْرِثُ أَنْجُمَا
لِحُرِّيَّةٍ
ضَوْعُ الْحَشَا فِيْ جَبِيْنِهَا
يُرَاقُ انْتِماءاً
أوْ تُمَدُّ لِمَا انْتَمَا
حُسَامُ الْجَابِرِيّ
فِبْرَاير
2011م
يَا مصْر التِيْ فِــيْ عُرُوقِها
يُصَبُّ اخْضِرارُ الْحُبِّ
مِنْ جَانِبِ السَّمَا !
-إِلَـــى ذَلِكَ الآنَ الَّـــذِيْ قَدْ بَعَثْــتُهُ
بَشِيْـراً
لِيُحْــيِيهَا الصَّحَارَيْ
عَلَى الدِّمَا
-أَتَحْيَى ؟!
وَقَدْ صَارَتْ
هَشِيْماً مُعَتَّقاً
بِرَائِحَــةِ النِّـسْيَانِ
والرَّوْحُ فِيْ ظَمَى
-إِلَيْـكَ فُؤاداً ..
"صُــرْ.. "جَمِيْعَ جِهَاتِهِ
وَنَــحْوَ ذُنُــــوْبِ التِّــيْهِ
أَلْقِـيْهِ فِيْ عَمَى
وَنَــادِ بِنَبْـــضٍ
دائِــماً فيْ هتَــافِهِ
"إِذَا الشَّعْبُ يَوْماً.."،
يُبْعَثُ النَّبْض بُرْعُمَا
فَيُوْرِقُ
فِيْ صَدْرِ السَّمَاوَاتِ
خَفْقَةً
بَقَاءُ انْتِشَاء النَّايِ
فِيْ عُمْقِهَا نَمَا
لِيَعْزِفَ نَخْلاً
تَمْرُهُ مِنْ جَبِيْنِهِ يُسَلُّ
وَسَعْفُ الْبَاسِقَاتِ بِهِ سَمَا !!
- مَتَى ؟
- حِيْنَ تَنْدَاحُ النُبُوّاتُ مِنْ فَمِيْ
وَتَتْلُوا طَرِيْقاً
للمَتَاهَاتِ حُرِّمَا
تبَوْصِلُهُ نَحْويْ
لِأنِّيْ قَدَاسَةٌ
تُثِيْرُ جِهَاتِ الْحَبِّ
إِنْ وَحْيَها رَمَى
تُؤثِّثُهُ آياً
لِيَقْرَأَ عَابِرٌ حَيَاةً
لَهَا فِيْ الْمَاءِ خَيْلاً مُسَوَّمَا !
عَلَى ظهْرِهَا
يُطْوَى مَدىً فِيْ سَلاسَةٍ
وَآثَارُهَا فِيْ الرِّيْحِ
تُوْرِثُ أَنْجُمَا
لِحُرِّيَّةٍ
ضَوْعُ الْحَشَا فِيْ جَبِيْنِهَا
يُرَاقُ انْتِماءاً
أوْ تُمَدُّ لِمَا انْتَمَا
حُسَامُ الْجَابِرِيّ
فِبْرَاير
2011م
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق