المُتابعون

أنا :)

صورتي
حُسامُ
أن ليسَ يُشبهني سوايَ/سِوى القصيدة
عرض الوضع الكامل الخاص بي

بحث

جارٍ التحميل...

عسجدٌ .. وإبرة !

إنني أُحاوِلُ بخيطِ العسجدِ أن أخرجَ بقِماشٍ يلبسهُ قلب مَنْ ألِفَ الصّدَأ !

...... من سجاياهُ !

ما الشعر ؟ :


ولا الشعورُ خيالُ المرءِ ينظمهُ

لكــنّهُ قــطــعاتٌ مــن ســجايـاهُ

الله عليك يا جواهريّ !!


إنْ كَانَ الشعرُ يَبتعدُ عن مرآة شخصية الشاعر .. فلا يُرى إلا صغيراً !!








أُصَاْفِحُ الآن .....

أُصَاْفِحُ الآن .....
أُصافحُ صفحتي وأنيرُ دربي !

الخيميائي

الخيميائي
"حيثُ يكون قلبكَ يكون كنزك" - باولو كويلو

وطيسُ الأدبِ

وطيسُ الأدبِ
مكانٌ ما بصرتُ مثل تآلُفِ أعضائِهِ قَط..... !
الجمعة، ٢١ يناير، ٢٠١١

سُوْرَةُ الرُّوْحِ

جريتَ فِيْ الرِّيْحِ رُوْحاً قَبَّلَتْ شَجَرا
فَأَيْنَعَـــتْ كُــلُّ أَوْرَاقِ الْــمَدَى وَتَرَا

 
وَغَنَّتِ الْـحُبَّ إِذْ أَلْهَمْـــتَهَا نَــغَماً
قُلُوْبُنا ، فاسْــتَبَاحَتْ نَبْضَهَا مَطَرا

 
إِيْماؤُها عَنْ خُيُوْطِ التِّيْهِ مُنْحَرِفٌ
إِلَيْكَ ، أنـــتَ الَّـــذِيْ أَهْدَيْتَها قَمَرَ

 
وَأَنْتَ خَصَّبْتَ فِيْ الْأَعْمَاقِ وِجْهتَهَا
نَحْوَ الوُجُودِ فَفَاضَتْ للــضِّيَا سَفَرَا


جِهَاتُــها باحْتِـــمالِ الـصُّبْحِ مُغْرَمَةٌ
والصُّبْحُ فِيْ أَصْلِهِ مِنْ صُلْبِكَ انحَدَرَا

 
وَقَدْ عَـبَرْتَ وَحِـــيْداً نَحْوَ مَضْجَعِها
لِــيُوْلَدَ النُّـــوْرُ مِـــنْ أَحْشَائِهَا نَهَرَا

 
إِلَيْــكَ ،مِنْـــكَ ،عَلَـيْكَ الْآنَ أَسْكُبُنِيْ
وَأَحْتَويكَ انْتِماءاً فِيْ النَّـــدَى عَبَرا
 
يَا أَنْــتَ يَا سَــفَرَ الآلامِ للكَفَنِ الْـ
مَفْصُوْلِ عَنْ شَفَةِ الإحْيَا لِــمَنْ قُبِرَا
 
رَأَيْتُ قَبْلَ انْطِفَاءِ النَّوْمِ عَنْ خَلَدِيْ
وَحْــيَ النُّبُــوَّةِ فِـيْ جَنْبَيْكَ مُنْهَمِرا
 
فَجِئتَــنِيْ الْآنَ تَفْـــسِيراً عَلَــى قَدَرٍ
مَشَـــتْ بِهِ مُـهْجَةٌ تَتْلُو لَنا السُّوَرا
 
وَأَنْتَ سُــوْرَةُ رُوحِيْ حِيْنَ تَتْرُكُنِيْ
تِلْكَ الْمَسَافَاتُ مَصْلُوباً وَمُعْتَـــصِرا
 
وَأَهْتَــــدِيْ لِذُرَى النَّـاجِيْنَ مِنْ زَمَنٍ
طُوْفَانهُ عَنْ سَبِيْلِ الْأَمْــنِ قَدْ حُظِرَا

 
وَكُــنْتُ حِــيْنَ عُبُوْرِيْ مَاسِكاً قَلَقِيْ
وَأَنْـتَ .. أنْتَ الّذِيْ جَلَّيْتَ مَا خَطَرا

 
خَــوَاطِرٌ ذَابَ فِيْـهَا [نُوْحُ] أَسْــئِلَةً
مَتَى يَكُوْنُ سَــفِيْنُ الْحُبِّ مُزْدَهِرا ؟


فَقُلْتُ يَا [نُوْحُ] فِيْ الجَنَّاتِ لِيْ وَطَنٌ
الْحُـــبُّ والْأَمْــنُ فِـــــيْ قِيْثَارِهِ بُذِرَا


وَصَـــارَ يَعْــزِفُ لِلْأَكْــــوانِ مُهْجَتَهُ
فَأيْنَـــعَتْ كُـــلُّ أَوْرَاقِ الْمَــدَى وَتَرَا

 
أَلْقَيْتها في خِتَامِ قَافِلَةِ شُعَرَاءِ الدَّاخِلِيّةِ بِجَامِعَةِ نزْوَى
[]



حُسَامُ رَبِيع الْجَابِرِيّ










0 التعليقات: