المُتابعون

أنا :)

صورتي
حُسامُ
أن ليسَ يُشبهني سوايَ/سِوى القصيدة
عرض الوضع الكامل الخاص بي

بحث

جارٍ التحميل...

عسجدٌ .. وإبرة !

إنني أُحاوِلُ بخيطِ العسجدِ أن أخرجَ بقِماشٍ يلبسهُ قلب مَنْ ألِفَ الصّدَأ !

...... من سجاياهُ !

ما الشعر ؟ :


ولا الشعورُ خيالُ المرءِ ينظمهُ

لكــنّهُ قــطــعاتٌ مــن ســجايـاهُ

الله عليك يا جواهريّ !!


إنْ كَانَ الشعرُ يَبتعدُ عن مرآة شخصية الشاعر .. فلا يُرى إلا صغيراً !!








أُصَاْفِحُ الآن .....

أُصَاْفِحُ الآن .....
أُصافحُ صفحتي وأنيرُ دربي !

الخيميائي

الخيميائي
"حيثُ يكون قلبكَ يكون كنزك" - باولو كويلو

وطيسُ الأدبِ

وطيسُ الأدبِ
مكانٌ ما بصرتُ مثل تآلُفِ أعضائِهِ قَط..... !
الثلاثاء، ٢١ ديسمبر، ٢٠١٠

نُبُوّة الحُبّ

آفَاْقُهُ الْغَيْبُ فِيْ الْأَعْمَاْقِ تَغْمِزُ لِيْ:
هَـلْ عِنْدَكَ الْآنَ تَعْوِيذَاْتِهِ الصَّدَفُ ؟

فَقُــلْتُ : كَــفِّيَ مَــاْءٌ دَلَّلَــتْ حُلُـماً
قـدْ ظَـنَّ فِيْ ظَمَئٍ عَنْهُ سَأَنْحَرِفُ

خُطُوْطُهَاْ أَسْفَرَتْ نَحْوَ الْمَدَىْ سَفَراً
وَهَيَّــأَتْ قَــاْرِباً فِــيْ رُوْحِـهِ سُدُفُ

لِيَعْــبُرَ الْحُــلْمُ أَمْــوَاْجاً مُخَـــضَّبَةً
بِرِيْحِ لَيْلٍ عَلَى اللا ضَوْءِ كَمْ تَقِفُ

وَإِنَّنِــيْ ذُبْــتُ قَلْــباً فِيْ حَشَاْشَتِهِ
أُدَرِّبُ النَّبْــضَ كَيْفَ الْحُبَّ يَلْتَحِفُ

فَخَفْقَةٌ مِنْ وِشَاْحِ الْحُبِّ مُعْدَمَةٌ
تُمَــاْرِسُ التِّـيْهَ فِيْ آهٍ فَتَــحْتَرِفُ

فَالْحُـــبُّ وَحْــيُ نَبِـــيٍّ بَعْـثُهُ نَهَرٌ
مِنَ الْبَيَاْضِ،وَمِنْهُ الرُّوْحُ تُرْتَشَفُ

عَلَيْــهِ نٌــزِّلَ نَــاْيٌ بَــثَّ نَغْـــمَتَهُ
لِيُسْـتَبَاْحَ وُجُــوْدٌ عَــاْفَهُ الْــكَلَفُ

فِيْهِ انْتِشَاْءُ السَّمَاْ جَــاْءَتْ مُرَتِّلَةً
آياً مِنَ السُّكْرِ نَحْوَ الْهَدْيِ تَزْدَلِفُ

قُطُوْفُهُ مِنْ رُؤى الْإِعْــجَاْزِ دَاْنِيَة
عَلَىْ شَـفَاْ وَمْضَــةٍ بِالْيُتْمِ تَتَّصِفُ

حَتَّىْ يُجَلِّـــيْ لَهَاْ مَــاْ ضَمّهُ قَمَرٌ
وَسَلَّةٌ مِنْ أَبٍ فِيْ كَفِّ مَنْ خُطِفُوْا

هَذَاْ نَبِيٌّ عَــلَاْ فِيْ جَبْهَةٍ مُسِحَتْ
بِوَرْدِ نَــاْفِلَةٍ طَاْفَتْ بِهَــاْ الشُّرَفُ

وَمَـاْ تَطُــوْفُ بِهَاْ إلّاْ مُــسَاْءَلَةً
هَلْ سَوْفَ يَأْتِيْ النَّدَىْ فِيْنَاْ وَيَعْتَكِفُ؟

وَمَاْ ابْتِكَاْرُ النَّـــدَىْ إِلَّاْ مُهِــمّتهُ
يُوضِّأُ الْفَجْرَ إِذْ لِلْأُفْقِ يَنْصَرِفُ
...
يَاْ حُلْمُ إِنَّ صِرَاْطَ الْحُبِّ مُنْفَتِحٌ
إِنْ كُنْتَ تَبْغِيْ جِنَاْنَ السَّعْدِ تَكْتَنِفُ

يَاْ حُلْمُ آمِنْ بِهِ ، تَمْضِيْ وَفِيْكَ سَناً
وَفِيْ رَحِيقِ سُجُوْدِ الزَّهْرِ تَنْكَشِفُ

فَأَنْتَ أَجْوِبَتِيْ لِكُلِّ سَاْئِلَةٍ :
هَـلْ عِنْدَكَ الْآنَ تَعْوِيذَاْتِهِ الصَّدَفُ ؟
......


حُسام ربيع الجابري
حصلت القصيدة على المركز الرابع في مسابقة شاعر الخليل 3
بجامعة السلطان قابوس

0 التعليقات: