المُتابعون

أنا :)

صورتي
حُسامُ
أن ليسَ يُشبهني سوايَ/سِوى القصيدة
عرض الوضع الكامل الخاص بي

بحث

جارٍ التحميل...

عسجدٌ .. وإبرة !

إنني أُحاوِلُ بخيطِ العسجدِ أن أخرجَ بقِماشٍ يلبسهُ قلب مَنْ ألِفَ الصّدَأ !

...... من سجاياهُ !

ما الشعر ؟ :


ولا الشعورُ خيالُ المرءِ ينظمهُ

لكــنّهُ قــطــعاتٌ مــن ســجايـاهُ

الله عليك يا جواهريّ !!


إنْ كَانَ الشعرُ يَبتعدُ عن مرآة شخصية الشاعر .. فلا يُرى إلا صغيراً !!








أُصَاْفِحُ الآن .....

أُصَاْفِحُ الآن .....
أُصافحُ صفحتي وأنيرُ دربي !

الخيميائي

الخيميائي
"حيثُ يكون قلبكَ يكون كنزك" - باولو كويلو

وطيسُ الأدبِ

وطيسُ الأدبِ
مكانٌ ما بصرتُ مثل تآلُفِ أعضائِهِ قَط..... !
الجمعة، ١٣ أغسطس، ٢٠١٠

حُذفتِ الباء .. فذبلتِ الروح !

الروحُ هي السبيلُ للوصول إلى اللذةِ التي تسمو بنا إلى مصافِّ الأُمم ، وإذا ذبلت الروح تأتي الإنتكاسة التي تؤخّرنا وتجعلنا نتذيّل قائِمة الأمم .

حذفنا باء العبادة فذبلت الروح ، ولا معنى لعبادةٍ بدون روح ؛ فالعبادة التي تتخللها نسمات روحية تستشعرُ معنى ما تقوم بهِ من عمل . ما فائِدة أن أصلي والروحُ ذابلة عن الإستشعار بمعنوية الصلاة ؟ ، وإلى أين أصل بالصدقة التي لا روح فيها ؟ ، وأصلاً هل سيكون لما أفعله معنى إذا لم أحس به وبروحانيته ؟

يؤسفني ذلك الموقف الذي أرى فيهِ أحدهم يسيرُ إلى المسجدِ لأداء الصلاةِ على أساس العادة لا العبادة ! . إنّ في العادات صبغة يتعامل معها الجسد على أساس برمجة التكرار فيتفاعل معها خارج دائرة الروح ، والعمل الذي لا روح فيهِ لا معنى له .

" إنّ تيّار الشهوات والمغريات الذي يجتاح كل ما يجده أمامه اليوم ، لا يقاوَم إلا بتيّارٍ روحيِّ فيَّاض ، يعبُّ منه المسلمون ما يسمو بهم عن أحوال الملذات والمتع الدنيوية ، ويعوضهم عن نشوتها " هكذا قالَ د.عبدالكريم بكّار في كتابه(في إشراقة آية ) . في الإسلامِ الخيرُ عبادة وكل خير هو عبادة ، وهذا يتحقق متى ما حضرت النية لوجهِ الكريم ومع حضور النية تتوقد الروح وتروّضُ القلب على النبض المحض الخالص فيتفاعل الجسم مع العبادة على أساسٍ روحاني وفي دائرة الروح .

هَبْ أنَّ طامِحاً حدد لهُ هدفاً وأعمل فكرهُ في التخطيط للوصول إلى هذا المنشود ، فوضع خطته وهدفهُ في حقيبة السفر إلى الأفق ، ولكه نسى أن يضع في الحقيبةِ ما يجعل الذي في الحقيبة يشتعلُ شوقاً للأفق !! .. هل سيحتمل الصعوبات التي تواجهه أثناء رحلته ؟ . صدقوني -وأنتم أعلم مني- أنه لن يصل . يقول د.عبدالكريم بكار " إن الفكر يرسم المسار ، ويرشد إلى الطريق الأصلح للحركةِ والعمل ، لكنهُ لا يكون أبداً منبعاً للطاقة والعزيمة والإرادة الصلبة " .. المنبع للطاقة والوقود هي الروح التي تحرقُ الإنسان شوقاً للوصول .

هكذا هي رحلتنا في الحياة ، متى ما غابت الروح في الأعمال الخيّرة والفرائض فلا وصول إلى المنشود ، والتخبط هو السمة التي ترافقنا في الرحلة .

لماذا الروح ؟

إن العمق في بنية الثقافة الإسلامية يتخلخلهُ محورٌ أساسيّ وهو تعظيم الله ومرضاته ، وإذا فقد المسلم قوة الشعور بالإرتباط بذلك ، لن يسعى في إعمار الأرض ، وإذا فعل ذلك فإنّ عملهُ لن يكون له أدنى تميز ، وسيتخبط ، ويرتع كما يفعل غيره !

الأمر الذي أدعو نفسي إليهِ أن تحافظ على باءِ العبادة ، وأن تضيف إلى العادة باءاً لتستشعر الجمال الذي يساعدها على المضي قدما نحو المنشود ، ونحو مرضاة الله .


وختاماً :

الفعلُ لا ترتوي منهُ النفوسُ شذىً
إن جفَّ من روحهِ بالعرقِ منسوبُ


محبكم حُسام الجابري

1 التعليقات:

أصايل يقول...

صدقت والله
لا تسمو أرواحنا وهي في قعر الإحساس ولا ترقى ذاتينا ونحن نساوم فيها ..نتخبط بمعية مفاهيم استكانت في قلوبنا على أبصارنا غشاوة مذ توسدت وسائدنا
اللهم ارزقنا الإخلاص في كل حركة نتحركها

رائع ما خط هنا